العلامة المجلسي
52
بحار الأنوار
أشربه ، فإنه لا يضره إنشاء الله تعالى ( 1 ) . 8 - طب الأئمة : محمد بن جعفر البرسي ، عن محمد بن يحيى الأرمني ، عن محمد بن سنان النسائي ، عن يونس بن ظبيان ، عن المفضل ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : هذه عوذة نزل بها جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله والنبي صلى الله عليه وآله مصدع ، فقال : يا محمد عوذ صداعك بهذه العوذة ، يخفف الله عنك وقال : يا محمد من عوذ بهذه العوذة سبع مرات على أي وجع يصيبه شفاه الله بإذنه تمسح بيدك على الموضع الذي تشتكي وتقول : " بسم الله ربنا الذي في السماء تقدس ذكره ، ربنا الذي في السماء والأرض أمره نافذ ماض ، كما أن أمره في السماء ، اجعل رحمتك في الأرض ، واغفر لنا ذنوبنا ، وخطايانا ، يا رب الطيبين الطاهرين ، أنزل أنزل شفاء من شفائك ورحمة من رحمتك ، على فلان بن فلانة " وتسمي اسمه . أيضا رقية [ للصداع ] : يا مصغر الكبراء ، ويا مكبر الصغراء ويا مذهب الرجس عن محمد وآل محمد ، ومطهرهم تطهيرا ، صل على محمد وآله ، وامسح ما بي من صداع أو شقيقة ( 2 ) . 9 - طب الأئمة : محمد بن إبراهيم السراج ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن حبيب السجستاني ، وكان أقدم من حريز السجستاني إلا أن حريزا كان أسبغ علما من حبيب هذا ، قال : شكوت إلى الباقر عليه السلام شقيقة تعتريني في كل أسبوع مرة أو مرتين ، فقال : ضع يدك على الشق الذي يعتريك ، وقل " يا ظاهرا موجودا ويا باطنا غير مفقود ، أردد على عبدك الضعيف أياديك الجميلة عنده ، وأذهب عنه ما به من أذى ، إنك رحيم ودود قدير " تقولها ثلاثا تعافي إنشاء الله تعالى ( 3 ) . الكتاب العتيق الغروي : مرسلا مثله ، وفيه إنك عليم قدير . 10 - طب الأئمة : السياري ، عن محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام يعوذ رجلا من
--> ( 1 ) طب الأئمة ص 19 . ( 2 ) طب الأئمة ص 20 . ( 3 ) طب الأئمة ص 20 .